العلامة المجلسي
161
بحار الأنوار
فيه ، فإن الشك في علي كفر بالله تعالى ( 1 ) . 4 - تفسير فرات بن إبراهيم : أبو القاسم عبد الله بن هاشم الدوري ، معنعنا عن محمد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام قال : هبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة فقال : ( 2 ) يا محمد إن ملا من ملائكة السماء الرابعة يجادلون في شئ حتى كثر بينهم الجدال فيهم ، وهم من الجن من قوم إبليس الذين قال الله في كتابه : " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ( 3 ) " فأوحى الله تعالى إلى الملائكة قد كثر جدالكم فتراضوا بحكم من الآدميين يحكم بينكم ، قالوا : قد رضينا بحكم من أمة محمد صلى الله عليه وآله ، فأوحى الله إليهم : بمن ترضون من أمة محمد ؟ قالوا : رضينا ( 4 ) بعلي بن أبي طالب عليه السلام فأهبط الله ملكا من ملائكة السماء الدنيا ببساط وأريكتين فهبط إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بالذي جاء فيه ، فدعا النبي صلى الله عليه وآله بعلي بن أبي طالب عليه السلام وأقعده على البساط ووسده بالأريكتين ، ثم تفل في فيه ثم قال : يا علي ثبت الله قلبك ونور حجتك ( 5 ) بين عينيك ، ثم عرج به إلى السماء ، فلما نزل ( 6 ) قال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك : " نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم ( 7 ) " .
--> ( 1 ) الفضائل : 177 و 178 . ورواه في الروضة : 39 . ( 2 ) في المصدر : في بيت أم سلمة فقال له . ( 3 ) سورة الكهف : 50 . ( 4 ) في المصدر : قد رضينا . ( 5 ) في المصدر : وصير حجتك . ( 6 ) في المصدر : فإذا انزل . ( 7 ) تفسير فرات : 70 و 71 والآية في سورة يوسف : 76 .